العودة إلى البحث

ما مدى صحة حديث البيهقي حول تقييد حركة السبابة بوقتي النفي والإثبات عند قول "لا إله إلا الله"، وهل استدلت به المذاهب الأربعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يُعثر في سنن البيهقي على تقييد حركة السبابة بوقت النفي والإثبات، بل الحديث المروي هو عن وائل بن حجر في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. المالكية يستحبون الإشارة من بداية التشهد إلى آخره، وهو وجه عند الشافعية، ولكن النووي ضعفه وذكر أن الصحيح الإشارة عند قول (إلا الله). الحنابلة يرون الإشارة مرارًا عند لفظ الجلالة "الله" تنبيهًا على التوحيد دون تحريك. وللحنفية قولان، أحدهما عدم الإشارة، والآخر رفع السبابة عند النفي ووضعها عند الإثبات. الأئمة الأربعة استدلوا بحديث وائل بن حجر على أقوالهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي