العودة إلى البحث

هل العقيدة التي تنزّه الله عن الحركة والقيام والقعود والاعوجاج والاعتدال، مستندة إلى قول الإمام البيهقي بأن استواء الله على عرشه بلا كيف أو أين، وبأنه بائن من خلقه، وأن إتيانه ومجيئه ونزوله ليست بحركة أو نقلة، وأن نفسه ووجهه ويده وعينه ليست بجسم أو صورة أو جارحة أو حدقة، تعتبر عقيدة صحيحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عقيدة الإمام البيهقي -رحمه الله- في كتابه "الاعتقاد" هي مذهب الأشاعرة في مواضع كثيرة، وخالفهم في أخرى، وكان أقرب إلى منهج السلف من كثير من متأخري الأشاعرة.

وقد نقد العلماءُ قوله الذي نقله السائل، وبيَّنوا أن: 1. قوله "وأن إتيانه ليس بإتيان من مكان إلى مكان" ونفيه لكون وجهه صورة، هو باطل يؤدي إلى تعطيل الصفة. 2. قوله "وأن نفسه ليست بجسم" لفظ مجمل، وقد يكون سلّمًا للتعطيل إذا نُفِيَ مطلقًا. 3. النفي التفصيلي مثل قوله "وأن مجيئه ليس بحركة، وأن نزوله ليس بنقلة" ليس منهجًا للسلف، بل هو من طرق أهل البدع.

أهل السنة والجماعة يثبتون هذه الصفات مع نفي التشبيه، دون الدخول في تفاصيل النفي التي قد تؤدي إلى التعطيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي