هل يجوز أن ننسُب مصطلح "حركة" إلى الله تعالى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لفظ الحركة لم يرد إثباته أو نفيه لله تعالى، لكن ثبت أنه سبحانه يجيء ويأتي لفصل القضاء يوم القيامة، وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا، فالمجيء والإتيان والنزول هي من جنس الحركة وفي معناها، لكنها ليست بنفس لفظ "الحركة".
وقد اختلف السلف في نسبة الحركة إلى الله، فمنهم من أثبتها كحرب الكرماني والدارمي، معتبرين أن نفيها قول الجهمية، ومنهم من نفى اللفظ وأثبت المعنى.
والأقرب هو الإمساك عن نفي الحركة وإثباتها؛ لأنه لفظ مجمل يحتمل معنى صحيحًا ومعنى فاسدًا، فنثبت لله ما ورد في النصوص من النزول والمجيء والإتيان، مع نفي التكييف والتشبيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29340
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29340
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي