لماذا أثبت ابن عثيمين الحركة في حق الله، مع قولنا: "الحركة لازم للنزول عند البشر، ولكن الله لا يلزمه شيء، وليس بحاجة إلى شيء، فنثبت أنه ينزل كيفما يشاء"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طريقة الشيخ ابن عثيمين في باب الأسماء والصفات هي طريقة أهل السنة والجماعة، القائمة على الإيمان بما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله من غير تكييف أو تمثيل أو تحريف أو تعطيل. وصفات الله حق على حقيقتها، ولا تشبه صفات المخلوقين. أما من ينكر بعض الصفات بحجة اللوازم الباطلة، فيُجاب بنفي اللزوم، أو القول بأن اللازم ليس لازمًا للمثبت للصفة، وإن كان لازم الحق حقًّا فيلتزم به. أما الألفاظ المجملة التي لم ترد في الكتاب والسنة (كالتحيز والحركة والانتقال والجسم)، فلا تُثبت ولا تُنفى، بل يُستفصل من مطلقها. يلزم الاعتصام بما كان عليه السلف في هذا الباب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132212
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132212
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي