العودة إلى البحث
السؤال

كيف علم العلامة العثيمين -رحمه الله- أن الصفات الخبرية كـ "اليد والوجه والأصابع والقدم والساق" مستحيلة على الله أن تكون أبعاضًا وأجزاء، مع عدم قبول الدليل العقلي وعدم وجود دليل على ذلك من الكتاب والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلام الشيخ ابن عثيمين موافق لأهل السنة والجماعة في أن لفظ "البعض" و"الجزء" من الألفاظ المجملة التي تحتمل معنى باطلاً (انفصال الصفات عن الله)، وطريقة السلف عدم إطلاق هذه الألفاظ لا نفيًا ولا إثباتًا، بل ينفون المعاني الباطلة ويثبتون المعاني الصحيحة. فصفات الله الخبرية كاليد والوجه والعين ليست أجزاء أو أبعاضًا له، ولا نقول إنه لا يتجزأ أو لا يتبعض لعدم ورود ذلك، والأدب مع الله يقتضي الإمساك عما لم يرد. ويجب تنزيه الله عن النقائص. والدليل العقلي مقبول في حق الله بقياس الأولى، لا بقياس التمثيل أو الشمول، فالله له المثل الأعلى وكل كمال ثابت للمخلوق فالله أولى به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143495
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي