العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم من إثبات صفات الله القول بتجسيمه، وهل إذا ثبت ذلك فلا حرج من القول به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الألفاظ التي لم يرد فيها نفي أو إثبات في الكتاب ، لا تُطلق على الله تعالى لفظًا، بل يُستفصل من قائلها عن المعنى. فإن أراد معنى صحيحًا قُبل المعنى لا اللفظ. ونفي الجسمية والتجسيم لم يرد في الكتاب والسنة ولا كلام السلف، والسلف لم ينفوا الجسمية ولا أثبتوها؛ لأن لفظ الجسم يحتمل حقًّا وباطلًا. ولفظ التجسيم لم يوجد في كلام السلف نفيا ولا إثباتا، وأول من ابتدع الذم به هم المعتزلة، وجعلوه ذمًّا لمن أثبت الصفات، وقول الجسم نفيًا أو إثباتًا هو مما أحدثه المتكلمون، أما نفي التمثيل والتشبيه فدل عليه الكتاب والسنة السلف، وأما بكفر من اعتقد أن الله جسم، فهو يخص تشبيه الله سبحانه بخلقه. وكتاب (دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه) فيه خلط بين مذهب السلف وأقوال باطلة نسبت خطأ للسلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152322
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي