العودة إلى البحث
السؤال

هل قول القائل بأن الله جسم لا كالأجسام، لأنه "ليس كمثله شيء" صحيح شرعاً، وما حكم الشرع فيه، وما واجبنا تجاه هذا القول والقائل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن الله جسم لا كالأجسام غير صحيح؛ لعدم ورود وصف الله تعالى بالجسمية في الكتاب أو ، والأصل عند أهل السنة والجماعة هو وصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله دون تجاوز.

ولفظ "الجسم" مجمل، قد يراد به ما يستحيل على الله كالتجزئة والتركيب، أو ما يصح إثباته له كالرؤية والإشارة إليه، وقد بيَّن شيخ ابن تيمية أن اللفظ بدعة نفياً وإثباتاً، ولم يأتِ في النصوص الشرعية، لذا يجب اجتنابه.

ويُنصح القائل بذلك بالالتزام بمنهج السلف الصالح، ووصف الله بما ورد في الكتاب والسنة دون تحريف أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4003
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي