العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يُنزَّه الله تعالى عن الجسمية والحركة والانتقال، مع إجماع أهل السنة على تنزيهه، ووجود أقوال للإمام الشافعي والإمام أحمد وأبي يعلى الحنبلي تفيد تكفير من ينسب لله الجسم أو صفات الأجسام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إثبات صفات الله تعالى كما وصف بها نفسه، أو وصفه بها رسوله، من غير تشبيه أو تمثيل، ومن غير تأويل أو تعطيل. فالتجسيم بدعة منكرة وكفر. مذهب السلف بين إثبات الصفات ونفي مماثلة المخلوقات، قال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ). لا يجوز الخوض بالرأي والعقل في دين الله. إثبات صفات المجيء والاستواء والنزول لله تعالى على الوجه اللائق بجلاله لا يستلزم تشبيهه بخلقه. لفظ "الجسم" لم يرد في الشرع، والقاعدة فيه استفصال قائله، الإعراض عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97702
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي