كيف نرد على من ادّعى أن القول بقدم النوع، وهو استمراره أزلاً وأبداً بلا ابتداء ولا انتهاء، مع حدوث أفراده، هو خروج سافر عن العقيدة، وأن ذلك مغالطة وتلبيس؟
الأبيات المذكورة في السؤال هي من نونية ابن القيم، ولقب "ابن زفيل" لا يُعرف عنه بل نبزه به بعض المخالفين. هذه المسألة دقيقة ولا ينبغي أن يشتغل بها عوام المسلمين، وهي ليست من أساسيات الدين. شيخ الإسلام ابن تيمية تكلم فيها ليبين بطلان مذهب الفلاسفة وضعف أدلة المتكلمين حول إثبات الصانع وحدوث العالم. مذهب أهل السنة والجماعة هو جواز حوادث لا أول لها، وهذا لا يعني موافقة الفلاسفة القائلين بقدم العالم، فقد قرر ابن تيمية أن ما سوى الله محدث ومخلوق.
خلاصة ما يجب على المسلم معرفته في هذا الشأن: 1. الله تعالى هو الأول الذي ليس قبله شيء. 2. الله تعالى متصف بصفات الكمال أزلاً وأبداً، ومنها كونه خالقاً لما يشاء، ولم يكن معطلاً عن الفعل. 3. كل ما سوى الله تعالى مخلوق له وكائن بعد أن لم يكن.
ينصح بعدم التردد على المنتديات التي لا تعظم منهج السلف، فالخطأ في مسائل الاعتقاد خطير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67759
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67759
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي