العودة إلى البحث

هل يمكن لمذهبٍ ما أن يعتمد قولًا يخالف قول إمام المذهب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نشأة المذاهب بدأت بتقليد أقوال الفقيه المجتهد، ثم تطورت لتصبح "المذهب" مؤسسة تفقهية تمتد عبر الزمن، وتُعنى بالمنهج الفقهي الخاص بأحد الأئمة مع ما لحقه من تطوير وتحرير. فقهاء المذاهب قد يخالفون قول الإمام الأول إذا اقتضى الأمر، بتقرير قول جديد مؤسس على اجتهاد خاص يعبر عن "المذهب المدرسة" لا "المذهب الفرد". هذه المخالفات تكون محصورة وغالبًا ما تستند إلى تخريجات أو روايات أخرى للإمام نفسه. المذهب عند المتأخرين يعني ما به الفتوى، وما قاله الإمام وأصحابه على طريقته وقواعده، وليس ما ذهب إليه وحده. فقهاء الحنفية قد يرجحون دليل الأصحاب على دليل الإمام، والمفتي المقلد يجب عليه اتباع القول المرجح. المعتمد في المذهب قد يخالف نص الإمام، لكنه يجب أن يجري على قاعدته ومنهجه الاجتهادي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي