1) ما هو الدليل العقلي لاستحالة قِدم العالم؟ 2) وهل يمكن قِدم العالم مع قِدم الله لو وصفناه بالمهيمن والمتحكم فيه؟ 3) وهل يمكن قِدم العالم إذا قلنا الله متقدم عليه، لأن من أسمائه "الأول"، كما أنه ليس بعده شيء، مع أن النار والجنة لا تفنيان أبداً؟ 4) ما الدليل العقلي على استحالة تعدد القدماء؟ 5) وإذا أمكن تسلسل الحوادث في الماضي، فهل هذا يتعارض مع استحالة تعدد القدماء؟
إذا كان القصد بقدم العالم أنه وُجد بلا موجد، فهذا محال عقلاً، فكل مفعول لابد له من فاعل. ويؤكد شيخ ابن تيمية أن كل ما سوى الله مفعول فهو محدث. وتثبت الحقائق العلمية الحديثة أن الكون له بداية ونهاية، مما يؤكد وجود خالق له. أما إذا كان القصد بقدم العالم أنه لم يُسبق بعدم، بل كان موجوداً مع الله، فهذا باطل عقلاً أيضاً، ويلزم منه امتناع حدوث الحوادث. وقول من يثبت قدم العالم ليس له دليل يُعتد به.
أما قدم العالم من حيث الأنواع (لا الأعيان) فهو صحيح، أي أن هناك حوادث لا أول لنوعها، وهذا مقتضى أدلة الكتاب . فلا يلزم من ذلك أن الكون أزلي أو وُجد بلا خالق، فكل فرد من الموجودات مسبوق بالعدم وبخالقه. ولفظ القديم والأزلي فيه إجمال، فقد يراد به الشيء المعين الذي لا أول لوجوده، أو النوع المتوالي الذي ليس شيء منه بعينه قديماً، وهذا هو القديم النوعي الذي هو مقتضى أدلة الشرع. وإثبات القدم لشيء يستلزم نفيه عن غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129624
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129624
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي