العودة إلى البحث

كيف يمكن هداية الزوجة وحماتها إلى الالتزام بالدين والابتعاد عن التجاوزات الشرعية، وخصوصًا مع إصرار الزوجة على الخلع بسبب الخلاف حول هذه الأمور؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان ينبغي اختيار الزوجة المتدينة، والآن على الزوجة تقوى الله وطاعة زوجها فيما ليس فيه معصية، وألا تطلب الطلاق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة" و "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" و "أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة". وعلى أهل الزوجة عدم تخبيبها لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها".

الخلع يقع بما يتفق عليه الزوجان، سواء كان بمقدار ما أخذته الزوجة أو أقل أو أكثر، لقوله تعالى: "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ". وعلى الزوج محاولة إصلاح زوجته وحملها على تطبيق أوامر الله، وإن لم تستجب فالأحسن مفارقتها. ترك الصلاة كفر إذا كان بإنكار وجوبها، وإن كان للكسل فهو كفر عند بعض العلماء أو من أكبر درجات الفسوق عند آخرين. فلا خير في البقاء مع امرأة مصرة على ترك الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي