هل يحق للزوجة الخلع للأسباب التالية: عدم ميل النفس للزوج، انعدام روح المشاركة لديه، نظرته للزواج كوسيلة للإنجاب فقط، عدم التوافق الفكري، وسلبية الزوج في أغلب الأمور؟
إذا كرهت الزوجة زوجها لخلقه أو خلقه أو دينه أو كبره أو ضعفه، وخشيت ألا تؤدي حق الله في طاعته، جاز لها بعوض، لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾. أما مجرد عدم الميل للزوج أو عدم التوافق فليس مبررًا للخلع، وقد اختلف في حكمه فقيل يكره وقيل يحرم. فمن خالعته لغير بغض وخشية من عدم حدود الله، كره لها ذلك، ولكن الخلع يقع صحيحًا عند . ودليل تحريم الخلع لغير حاجة قوله تعالى: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آَتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79055
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79055
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي