هل يستطيع الله أن يخلق صخرة كبيرة بحيث لا يستطيع هو تحريكها، وماذا كان يفعل الله قبل خلق الدنيا وآدم وحواء؟
طريقة السلف الصالح الإعراض عن مجالسة أهل الأهواء والشبهات؛ لأنها تمرض القلب وتورث الشبهة. والله تعالى على كل شيء قدير، فسؤال الملحد: "هل يستطيع الله خلق صخرة لا يستطيع تحريكها؟" خطأ، فالله قادر على خلقها وإفنائها وتحريكها. والله ليس كمثله شيء، ولا تُضرب له الأمثال، ولا يُسأل عما يفعل. وآثار قدرته واضحة جلية، والعالم وما فيه من مخلوقات عظيمة لم توجد صدفة، بل بخالق عظيم هو الله سبحانه، مصداقًا لقوله تعالى: (أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون). وأما سؤاله عن الله تعالى وفعله قبل خلق آدم وحواء والسموات والأرض، فيجب بما أخبر الله به عن خلقه السابق واللاحق، والسكوت عما لم يطلعنا عليه مع الإيمان بأن الله هو الخالق الخلاق العليم، ولم يكن معطلاً عن صفة الخلق. وله معنى الربوبية والخالق قبل وجود المربوب والمخلوق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33173
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33173
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي