ما صحة حديث: "القرآن أنزل على سبعة أحرف، ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن، وإن علي بن أبي طالب عنده منه الظاهر والباطن"؟
ثبت أن القرآن نزل على سبعة أحرف، والمصحف العثماني جمع أحد هذه الأحرف، والحروف السبعة كانت تختلف في الكلمة مع اتحاد المعنى. وورد حديث "لكل آية ظهر وبطن"، وقد رُوي بضعف.
والمقصود بظهر الآية: ما يظهر من معناها للعموم، وبطنها: ما بطن من معناها ولا يعلمه إلا أهل العلم بالاستنباط والفقه.
أما القول بأن علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن، فهذا لا يصح عن ابن مسعود، وإسناده واهٍ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4395