العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين قول بعض أهل العلم بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر معاني الحروف المقطعة، وبين ما جاء في القرآن الكريم من أنّ آياته فُصّلت للناس، كما في الآية رقم (1) من سورة هود والآية (3) من سورة فصلت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وصف الله تعالى كتابه بأنه "مفصّل" لا يتعارض مع وجود الحروف المقطعة في أوائل السور، وذلك لأوجه عدة:

1. التفصيل وصف لمجمل القرآن لا لجميع كلماته، والقرآن نفسه صرّح بوجود المتشابهات التي ترد إلى المحكمات.

2. تفصيل آيات الكتاب لا ينفي اشتمالها على الإجمال أو التأويل، فالقرآن يشتمل على ما يُفصِّل هذا الإجمال.

3. الأحرف المقطعة هي استهلالات للسور وليست من صلب سياقها، ووصف الإحكام والتفصيل غالبًا ما يأتي بعدها مباشرة.

4. القرآن "مفصّل" عند الراسخين في العلم، فالحروف المقطعة والمتشابهات داخلة في دائرة علمهم.

5. كلمة "التفصيل" لها تفسيرات أخرى غير اتضاح المعنى وبيانه، مثل بيان الصدق من الكذب، أو الحق من الباطل، أو الحلال من الحرام، ووجود الأحرف المقطعة لا يعطّل هذه البيانات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي