العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ما ذكر من عدم وجود مؤذن راتب للمسجد، ومنع أحد المصلين من الإمامة بسبب عدم قنوته، أو عدم قوله للأذكار الجماعية، أو عدم صلاته على النبي بعد الأذان جهراً على المذياع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في ترك الصلاة بمسجد لا تجد فيه الخشوع، فالخشوع المتعلق بذات العبادة أولى بالمراعاة من مكانها. ويُفضل الصلاة في مسجد الحي، ثم المسجد الأكثر جماعة، ثم الأبعد، ثم العتيق، أما إذا كان المسجد البعيد يحقق خشوعًا أكبر، فالأفضل الذهاب إليه. ولا ينبغي أن تصلي إمامًا في مسجد يفرض عليك ممارسات غير مشروعة، وعليك نصحهم وبيان الحكم الشرعي لهم برفق. ويكفي أذان واحد للمصر إن كان يسمع أهله، ولا إثم عليك في ترك أذان الفجر بهذا المسجد إن كنت مستيقظاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100523
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي