ما حكم مقاطعة الصلاة في المسجد إذا كان إمام المسجد الوحيد لا يطمئن في صلاته؟
عمارة المساجد تكون بتشييدها على السنة، والمحافظة عليها بالرعاية والنظافة والصيانة، والعبادة فيها وأداء الصلوات، وفتح أبوابها دائماً، وإقامة الدروس وتعليم الناس. وقد كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مركزًا للصلاة والتعلم والاجتماعات العامة وقيادة الأمة. ومن يعطل المسجد عن دوره فقد سعى في خرابه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ" [البقرة:114]. وأحق الناس بالإمامة أقرؤهم لكتاب الله، فإن تساووا فأعلمهم بالسنة. ويجب على الإمام وغيره التأني والطمأنينة في الصلاة وترتيل القرآن. ولا ينبغي الانقطاع عن المسجد ما دامت صلاة الإمام صحيحة وفيها الطمأنينة الواجبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47783