ما حكم صلاة المسلم في المنزل بدلًا من المسجد؛ لسوء العلاقة بإمام المسجد، ومعرفة ظلمه للآخرين، وحبه للمال، وتعيينه لابنه مؤذنًا رغم رداءة صوته؟
المساجد بيوت الله وخير بقاع الدنيا، وقد امتدح الله من يعمرها ومن يسبح فيها. الرجل الذي قلبه معلق بالمساجد هو أحد السبعة الذين يظلهم الله. ينصحك بالحرص على عمارة المساجد وعدم ترك الصلاة فيها بسبب كيد الشيطان. أما مخالفات الإمام، فهي عليه وحده ولا تضرك، وعليك نصحه بلين ورفق. حتى لو لم ينتصح، فقد أديت ما عليك. لا تحرم نفسك من الخير العظيم بسببه. بعض العلماء أوجب شهود الجماعة في المسجد، والخروج من خلاف العلماء أولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139837