هل يجب الالتفات للشكوك المتكررة حول نزول المذي ووجود النجاسة بعد قضاء الحاجة، والتي تؤدي إلى إطالة وقت الطهارة في الحمام وتأخير الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظاهر أن السائل مصاب بالوسوسة، وعليه أن يعرض عن هذه الوساوس ولا يلتفت إلى شيء منها، وأن يقضي حاجته بصورة طبيعية دون مكث زائد في الخلاء، ثم يبادر بالتطهر والاستبراء. يُستحب رش الماء على السراويل لقطع الشك، ولا يجب تجفيف ومسحه. إذا شك في خروج شيء من الذكر فلا يلتفت إلى هذا الشك، فالأصل عدم خروجه. وإذا شك في إصابة لموضع معين من الأرض فلا يلتفت إلى هذا الشك ويبني على اليقين . لا يلزم تطهير شيء معين من البدن أو الثوب إلا باليقين الجازم بانتقال النجاسة إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107961
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107961
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي