العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر هذا الخاطب، رغم عيوبه الخلقية و الوراثية مثل العرج والوسواس القهري ونوبات الاكتئاب، اختياراً صحيحاً للزواج، وهل يمكن الاستمرار في هذه العلاقة دون تأثير نفسي سلبي، خاصة مع رغبته في رد أموال والده المشكوك فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعود قرار الزواج للشاب إليكِ، خاصةً مع علمك التام بحاله وقدرتك على تحمل تبعات مرضه وتصرفاته، ولكن يجب الانتباه لأمرين:

أولاً: "العرج" ابتلاء هيّن لا ينقص من قدر الرجل، وقد ابتُلي به كثيرون من السلف الصالح، فلا ينبغي أن يكون سببًا لفسخ الخطبة إلا إذا خشيتِ أن يؤثر على علاقتكما.

ثانياً: مرض "الوسواس القهري" قد يتطور ويؤثر سلبًا على الحياة الزوجية. علاجه بالذكر والطاعة وإهمال الوسوسة، وقد يحتاج بعض الحالات لمراجعة طبيب نفسي. لذا، يُقترح تأخير الزواج حتى يتمكن من التخلص من آثار هذا المرض.

ملاحظة أخيرة: الخاطب أجنبي عن مخطوبته، فلا تجوز الخلوة أو المصافحة بينهما، ولا يجوز لها خلع حجابها أمامه، ويجب أن يكون معهما أحد محارمها عند الجلوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4956
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي