العودة إلى البحث

ماذا يجب على السائق فعله ليبرأ أمام الله من صدم طفل أدى لإصابته بنزيف كلوي، مع العلم أنه لا يدري هل الخطأ منه أم من الطفل، وهل يجوز لولي الطفل رفض قبول الدية إن كانت واجبة أم أنها حق للطفل لا يجوز لوليه التنازل عنه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يلخص الجواب المسؤولية المترتبة على السائق عند دهس الطفل، فإذا كان هناك تفريط من السائق، كعدم الانتباه أو الرجوع بسرعة زائدة، فإنه يتحمل نصف الدية، لكون الكليتين في الإنسان عضوان، وفي كل واحد نصف الدية، وتتمثل الدية في الكليتين معاً. أما إذا لم يكن هناك تفريط، كأن يكون الطفل ظهر فجأة بشكل لا يمكن تفاديه، فلا يتحمل السائق أي ضمان.

كما وضح أن دية الأطراف يستحقها المجني عليه فقط، ولا يحق لولي الطفل العفو عنها؛ لأن عفو الطفل غير صحيح، وإذا كان الطفل غير بالغ، فالعفو عن الدية لا يصح، ولا يجوز لأحد إسقاط حق الصغير أو المجنون، لأن هذا الحق هو كسب خاص بهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي