العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم شراء أغراض للآخرين عن طريق بطاقة الفيزا الخاصة به وأخذ مقابل أو زيادة على سعر السلعة المشتراة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا سلمت البطاقات الائتمانية من المحاذير فيجوز استخدامها، وشراء السلع للغير بها على ثلاث صور:

1. أن يكون من باب ، بأن تبذل ثمن السلعة بالبطاقة ويُعطيك المشتري عوضًا بزيادة، ويجوز إذا اختلفت العملات ويشترط التقابض في مجلس العقد.

2. أن تكون وكيلًا عنهم في الشراء مقابل أجرة معلومة.

3. أن تشتري السلع لنفسك وتحوزها، ثم تبيعها لمن طلبوها منك بأكثر مما اشتريتها به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133682
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي