كيف يمكن التوفيق بين فتاوى "وجوب غسل البول إذا تعدى المخرج" و"عدم العفو عن كثير دم الحيض ولا قليله" وبين سماحة الإسلام، مع العلم أنني أعاني من وسواس قهري عند الاستنجاء أثناء الحيض بسبب انتشار النجاسة من رشاش الماء المختلط بالدم، مما يدفعني لاتخاذ تدابير خاصة للتحقق من الطهارة، فهل هذا يُعد تنطعًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله تعالى أن يفرج كرب السائلة ويذهب عنها ما تعانيه من مشقة بسبب الوساوس، ونوصيها بتقوى الله وتهوين الأمر على نفسها وترك الوسوسة، فإن استرسالها مع الوساوس أوصلها لهذه الحالة. والماء المنفصل من المخرجين يعتبر طاهراً ما لم يتغير بلون الدم أو غيره. ولا داعي للتكلف في غسل مخرج والتخلص من الدم قبل انقطاعه، بل يكفي مسح أو غسل ما حول القطنة وتترك نفس المحل وتكمل بقية . وإذا فعلت ذلك فلا تلتفت لوساوس تسرب النجس إلى سائر البيت، فالأصل حتى يتيقن خلافها. ويجب الأخذ في الاعتبار أن الحائض ليست مطالبة بالطهارة ، ووجوب غسل ما تعدى المخرج من وعدم العفو عن دم الحيض هو في حال الطهر لا الحيض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89041
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89041
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي