هل تُقبل عبادة وصلاة الملتزم الذي يقع في ذنوب كالتقبيل والمعانقة مع الجنس الآخر بحجة العاطفة ونية الزواج؟
أولى الناس بالالتزام بأوامر الله هم من منّ الله عليهم بالهداية، ولا يليق بهم اتباع خطوات الشيطان. معرفة الحرام لا تمنع الوقوع فيه، ومسؤولية من يعلم أشد. الواجب تذكير الصديقات بقبح ما يفعلنه، خاصة إذا كن يظهرن الالتزام. والاعتذار بالعاطفة نحو الأصدقاء هو اتباع للهوى، والشرع ينهى عن اتخاذ الأخدان سواء للرجال أو النساء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26893