ما الذي يمكن فعله لتجنب الإعجاب والتصادق مع أي فتاة أو سيدة رغم الزواج، وهل صحيح أن "كما تدين تدان.. وبالكيل الذي تكيل به تكتال" سينطبق على الأهل؟
أقام السائل الحجة على نفسه بفعل المعصية، رغم زواجه من امرأة تجمع خيري الدنيا والدين، فعليه المبادرة بالتوبة فوراً، والمحافظة على ذكر الله والصلاة لأنهما تنهيان عن الفحشاء والمنكر، كما في قوله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلِذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ" (العنكبوت: 45). وشؤم المعصية لا يقتصر على فاعلها، بل قد يطال من حوله، وقد قال تعالى: "وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" (الأنفال: 25).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104281