هل يأثم البنات اللاتي قمن بإيواء أمهن المطلقة والمسنّة التي لا معين لها، وحمايتها من أذى الأب الذي أقسم أن يذلها؟ وهل يجب عليهن قطع زيارة الأب الذي يهجرهن بناءً على طلبه، ويرفض الصلح، في حين تقوم زوجته بمنعهن من الوصول إليه؟
أحسنتن بإيوائكن لأمكن ومنعكن أباكن من ظلمها، وهذا من بر الوالدين الذي هو من أفضل الأعمال، فالأم أحق الناس بحسن الصحبة والإحسان، ولكن هذا لا يعني التقصير في حق الأب، فله حقه الواجب.
يجب عليكن الإحسان إليه وزيارته ما لم يطلب عدم ذلك لمصلحته، وإظهار المحبة والود له ولزوجته، وعدم مقاطعته مهما حدث، وإرضائه بالقول الحسن والفعل الجميل، والاعتذار إن كان يحب ذلك، وطلب وساطة من له وجاهة عنده.
مقاطعته تزيد نفوره، فاجتهدن بالدعاء له والإحسان إليه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"، وتذكرن أن لكم ظهيرًا من الله ما دمتن محسنين له حتى لو أساء. ونوصي بذلك أيضًا مع إخوتكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79915
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79915
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي