هل يجوز شراء جزء من أرض زراعية غير مستصلحة بسعر الأرض المستصلحة، والمشاركة في غلتها من باب "الشركة" مع علم المشتري بأن نصيبه لم يستصلح بعد؟
إذا قُسّمت الأرض، وأفرز نصيب كل واحد، فإن اتفق المتجاورون على استصلاحها بالتدريج، واشتركوا في حفر بئر وبذر ونحو ذلك، وكان الثمر بينهم بنسبة أملاكهم، فهذه شبيهة بشركة العِنان وجائزة إذا انتفت الجهالة، وإن لم يتم الاتفاق على استصلاح جميع الأرض، فإن اشتراك زميلك مع الآخرين في العمل والبذر لاستصلاح أرضهم مقابل نسبة من الثمار، هو عقد مزارعة جائز، سواء كان البذر من العامل، أو من صاحب الأرض، أو منهما معًا، وتصح المزارعة في كل ذلك، والمدار على ما يتفقون مما لا جهالة فيه ولا غرر. ولا حرج في شرائك نصيب زميلك من الأرض المستصلحة، سواء كان بيعًا على الشيوع أو حصة مفرزة، في الثمرة جائزة إلى تمام الاستصلاح، ويُستحسن تحديد مدة زمنية للاستصلاح لتجنب النزاعات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16741
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16741
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي