لماذا لم يستجب الله لدعائي بالزواج منها ما دامت ليست من نصيبي، وهل يجوز لي الدعاء عليها بعد خطبتي من أخرى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سرعة الغضب وتصيد أخطاء الآخرين وعدم الصفح عنهم يكدر الحياة ويصعب التوافق، خاصة وأن الإنسان جُبل على الخطأ، وقد كان عليك ألا تتسرع في الغضب وتضخيم الأمور، مما أدى بالخطيبة لفسخ الخطبة وهو حق مشروع لها.
وإن كنت لا تزال ترغب في الفتاة وكانت ذات دين وخلق، فلا مانع من مصالحتها عبر أبيها أو من له تأثير عليها. ولا تلتفت إلى نصيحة أمها بأخذ ملابسها والذهاب بها للعرافين؛ فهذا معصية.
أما الدعاء على الفتاة فلا يجوز؛ لأنه لم يصدر منها ظلم نحوك، وهذا سر عدم استجابة دعائك، وهو من لطف الله بعباده حيث يستجيب للمظلوم ولا يستجيب للظالم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66884
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66884
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي