العودة إلى البحث
السؤال

هل تُحاسَب مَن دعت على خطيبها في لحظة غضب، ثم ندمت، ودعت الله ألا يستجيب دعاءها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الحذر من طول أمد الخطبة، والتعجل لإتمام الزواج؛ لأن الخاطب أجنبي عن خطيبته حتى يتم العقد الشرعي، ولا تجوز المحادثة إلا لحاجة، ويجب التوبة النصوح من التواصل الزائد. الغضب والعصبية من الشيطان، والدعاء على الخاطب من الآثار السيئة للغضب، ولا يجوز الدعاء عليه إلا لسبب مشروع؛ لأنه دعاء بإثم، وننصح بالدعاء له بالعافية. الزواج يهدف إلى الاستقرار وديمومة العشرة، قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183696
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي