العودة إلى البحث
السؤال

ما موقف الإسلام من سوء معاملة أرملة الأخ المتوفى، وتفردها بالحزن، وتسلط الناس لإجبار الأم على التنازل عن نصيبها الشرعي في الميراث لصالح أولاد المتوفى الصغار؟ وكيف ينبغي التعامل مع الأرملة التي قد تحرم أهل زوجها من رؤية أبنائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي الإلحاح على الورثة للتنازل عن نصيبهم الشرعي من الميراث؛ لأنه يدخل في سؤال الناس ومخالف للعفة والاستغناء. فإذا أُخذ منهم المال بغير طيب نفس، فإنه لا يحل للآخذ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه". فالأخذ بسيف الحياء كالإكراه الحسي.

على زوجة الأخ أن تتقي الله في أهل زوجها، ولا تمنع أولادها من زيارة أجدادهم وأعمامهم وعماتهم، وتكف عن سؤالهم المال، وتتوكل على الله في رزق أولادها.

وبخصوص الحضانة، تستمر للأم حتى بلوغ الطفل سن السابعة، وما بعد ذلك محل خلاف بين الفقهاء. والراجح هو مراعاة مصلحة الطفل، فإن كان أحد الأبوين أو من يقوم مقامهما أصلح للصبي قدم على الآخر، وإذا عُدم الأب، فالعصبات يقومون مقامه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي