العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على الوالد فعله تجاه حرمانه أخواته وأمه من الميراث، وماذا يترتب على ورثته إذا توفاه الله، مع علم أن الإناث سامحنه والأم توفيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على كل مسلم أن يعلم أن قسمة المواريث هي حكم الله وشرعه، ومن بدل شيئًا من أحكام الله أو تحايل على إضاعة بعض الحقوق، فقد تعدى حدود الله وتعرض لسخطه وعقابه. ولا يجوز حرمان المرأة من ميراثها أو التحايل في ذلك، العمل بشرع الله في المواريث وغيرها والحذر مما يخالف ذلك. كما يشترط في العطية للأولاد العدل بينهم، ويعطي مثل حظ الأنثيين. فإن توفي الأب قبل التسوية بين الأولاد، يجب على من فُضِّل أن يرد العطية وتقسيمها على جميع الورثة وفق الشريعة. فإن أبى بعضهم، وجب على الباقين رد ما زاد عن نصيبهم الشرعي وتوزيعه على الأخوات المحرومات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20193
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي