العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للفتاة وأهلها المطالبة بنصف المهر، أو بتعويض عن الضرر النفسي، بعدما سلّم الشاب المهر المتفق عليه لإتمام العقد ثم لم يتم العقد في اليوم التالي لأسباب غير معلومة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخطبة والاتفاق على وتحديد موعد العقد لا تعتبر عقداً شرعياً. إذا لم يحصل إيجاب من ولي المرأة وقبول من الرجل بحضور شاهدين، فالعقد لم يتم، وهي مجرد خطبة، ولا يترتب على فسخها استحقاق شيء من المهر أو تعويض. المهر حق للرجل يجب تسليمه إليه متى طلبه، لأن المرأة لا تستحقه إلا بالعقد. وما يبعث للمهر يسترد عينه قائماً إذا لم يتم الزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192496
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي