العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شعور فتاة بميول عاطفية نحو النساء، ورغبتها بالتحول إلى رجل، ورفضها الزواج، وهل هي مريضة نفسياً، وما هو وضعها في الإسلام، وكيف تخبر والديها بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التخلص من المشاعر السلبية ومحاربة الوساوس التي تدعو للتشبه بالرجال، واستبدالها بمشاعر الأنوثة الحقيقية وشغل النفس بما هو نافع. ويجب مراجعة الطبيب المختص أو المستشار النفسي لأن هذه الخواطر قد تكون مرضًا قلبيًا أو نفسيًا، وقد يكون لها جانب عضوي يتعلق باختلال الهرمونات. على المتشبهات بالرجال لعنة الله، والتشبه يشمل المظاهر والمشاعر. لا تستجيبي لتأخير الزواج؛ فالزواج علاج لهذه المشكلة، مع تعزيز الأنوثة والاستعانة بالطبيب. استعيني بالله بالدعاء وتلاوة القرآن وأذكار الصباح والمساء. علاجك يعتمد على تقوى الله، قوة الإرادة، والأخذ بأسباب العلاج الجسدي والنفسي ومراجعة المختصين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28075
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي