هل زواج الشاب من فتاة ذات خلفية أسرية سيئة، والتي عارضها والداه وأسرته بشدة لأسباب شرعية واجتماعية، صحيح شرعًا، وما هو الموقف الشرعي المطلوب منه تجاه هذا الزواج، وهل بر الوالدين مقدم على هذه العلاقة، وما الأثر الشرعي لطلاقها بعد الوعود السابقة، وما حكم مقاطعة الأسرة له في حال إصراره على الزواج؟
لا يشترط إذن الوالدين لصحة ، لكن ترك الزوجة ربما يفسد العقد عند من يرى كفر تارك الصلاة، فيجب فسخ النكاح، ويجوز تجديده بعد توبتها. إذا كتب الابن أو تلفظ به، فقد وقع، إلا إن كان لفظًا مستقبليًا. إذا وقع الطلاق أو كان العقد فاسدًا، فيتأكد على الابن تركها استجابة لوالديه، ومراعاة لصفاتها السيئة وأهلها، لما في ذلك من مفاسد ومضار. يجب على الابن بر والديه وطاعتهما، خاصة الأم، والابتعاد عن كل ما يؤذيهما، وقد أفتى بعض العلماء بوجوب طلاق الزوجة إذا أمر الأب بذلك، ويرى آخرون الاستحباب، وهو مؤكد هنا لوجود مفاسد كبيرة. حتى لو كان النكاح قائماً ولم تفسخه، فإننا ندعوه إلى مفارقة الزوجة لما سبق من حالها وحال أهلها وما يترتب على استمراره من أذى لوالديه. ننصح الأهل بعدم مقاطعة الابن إذا أصر على موقفه، فالمقاطعة قد تزيده تمسكًا وقد تضره، بل ينبغي الدعاء له بالصلاح وتذكيره بحق الوالدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50540
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50540
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي