العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل أستاذًا لمادة علوم الطبيعة والحياة لطلاب وطالبات مختلطين مع وجود تبرج من الطالبات، وهل المال المكتسب من هذا العمل حلال أم حرام، وهل يأثم الأستاذ على تدريس الإناث المختلطات والتسبب في خروجهن متبرجات من المنزل، مع العلم أنهن قد يذهبن لأستاذ آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

راتبك حلال ما دامت المادة مباحة وتؤدي أمانة التدريس، وأما قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ {المائدة:105}، فيدل على أنه لا يضرك ضلال من ضل إذا اهتديت بإصلاح نفسك وقيامك بالواجبات ومنها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فإن انضبطت بالضوابط الشرعية في التعامل مع الطالبات المتبرجات وبذلت النصح، فلا إثم عليك. ومع ذلك، فالعمل الخالي من المنكرات أبرأ وأسلم لدينك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154108
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي