هل يحصل للمسلم الأجر ويكون محصنًا من الشرور إذا ذكر الأذكار ذات الوقت الضيق -مثل أذكار دخول المسجد والخروج منه، وقبل وبعد الوضوء، وركوب السيارة- متى تذكرها، حتى لو كان وقتها قد فات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأذكار المعلقة على أسباب إذا نسيها المسلم ثم تذكرها، فإما أن يتذكرها قبل فوات فيستحب له قولها، وإما أن يتذكرها بعد فوات السبب، فهذه الأذكار تفوت بفوات سببها ولا تشرع قضاؤها.
قال ابن علان: "الأذكار المتعلقة بالأسباب... فلا يندب تداركه عند فوات سببه".
وقال الشيخ ابن عثيمين: "النوافل نوعان: نوع له سبب، ونوع لا سبب له. فالذي له سبب يفوت بفوات السبب، ولا يُقضى".
وإذا فاتت هذه الأذكار، فيمكن تداركها بالذكر والدعاء المطلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24320
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24320
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي