العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إرجاع خادمة للمكتب خشية قطع رزقها أو ظلمها، خاصة بعد أن وُجد منها فعل مريب (وضع البول في الشاي)، مع علمي بأن العقد يتيح لي إرجاعها خلال 3 أشهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في طلب استبدال الخادمة أو إرجاعها إن كان حالها كما ذُكر، والعقد يسوغ ذلك.

وليس في إرجاعها أو استبدالها ظلم لها أو قطع لرزقها، فالله وحده هو الرزاق، ولا أحد يملك منع رزق كتبه الله لعبده، قال تعالى: "مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ".

ولن يموت العبد حتى يبلغه رزقه كاملًا، ولو اجتمعت الأمة على نفعك أو ضرك فلن ينفعوك أو يضروك إلا بما كتبه الله لك أو عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165502
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي