هل على الرجل إثم بسبب استمراره في التواصل مع امرأة افتتنت به، محاولًا إرشادها دينيًا، ثم صارح زوجها بذلك، مع العلم أنه نادم على فعله وتائب إلى الله؟
أخطأ الرجل بتجاوزه في الحديث مع المرأة، خاصة بعد علمه بميلها نحوه، فالفعل الممنوع لا تُصلحه النية الحسنة، والغاية المحمودة لا تبرر الوسيلة المذمومة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلام النساء إلا بإذن أزواجهن. كان الواجب عليه إبلاغ زوجها ووعظه، لكن بما أنه تاب وندم، فتبشر توبته بالقبول، وعليه الوفاء بعهده بالامتناع عن محادثة النساء الأجنبيات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97783