العودة إلى البحث
السؤال

هل على الرجل إثم بسبب استمراره في التواصل مع امرأة افتتنت به، محاولًا إرشادها دينيًا، ثم صارح زوجها بذلك، مع العلم أنه نادم على فعله وتائب إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأ الرجل بتجاوزه في مع المرأة، خاصة بعد علمه بميلها نحوه، فالفعل الممنوع لا تُصلحه الحسنة، والغاية المحمودة لا تبرر الوسيلة المذمومة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلام النساء إلا بإذن أزواجهن. كان عليه إبلاغ زوجها ووعظه، لكن بما أنه تاب وندم، فتبشر توبته بالقبول، وعليه الوفاء بعهده بالامتناع عن محادثة النساء الأجنبيات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97783
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي