العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ استمرار الزوجة في مكالمة رجل أجنبي تشعر تجاهه بالعشق، مع عدم تقصيرها في حقوق زوجها واستمرارها في حياتها الزوجية من أجل الأبناء، من الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تقومين به من حديث مع رجل أجنبي عنكِ محرم وخطير، ويجب عليكِ التوبة منه فوراً، فلا يجوز التحدث مع الأجنبي إلا للحاجة الشرعية، وبشرط أمن الفتنة. وقد حرم الإسلام الوسائل المؤدية إلى الزنا، كما ورد في الحديث: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخُطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه". وهذا الأمر بلاء، والصبر عليه وتقوى الله فيه يجلب الأجر العظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46982
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي