ما هو الحكم الشرعي لممارسة امرأة متزوجة الجنس عبر الهاتف مع شاب أجنبي عنها، وهل يعتبر ذلك زنا، وماذا عليها أن تفعل للتكفير عن ذنبها، وهل يجب عليها إخبار زوجها بعد توبتها؟
الحمد لله الذي منَّ على هذه الفتاة بالتوبة، وما دامت قد تابت من هذه المعصية وهي إقامة علاقة مع رجل أجنبي وممارسة الجنس عبر الهاتف، فإن الله تعالى يقبل توبة التائب إليه إذا أقلع عن الذنب وندم على فعله وعزم على عدم العودة إليه. والأفضل لها ألا تخبر زوجها بما فعلت لأن الله تعالى يحب من العبد أن يستر على نفسه، وما قامت به ليس زنا يوجب الحد بل هو من زنا اللسان والأذن وكفارته التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57353