العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد المحادثة العاطفية بين المرأة المتزوجة والرجل الأجنبي من الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام العاطفي مع المرأة الأجنبية محرم ويأثم فاعله، وهو من وسائل الوقوع في الزنا. ورغم أنه ليس من الكبائر، إلا أن الإصرار على الصغائر قد يجعلها كبائر تهلك صاحبها، و"لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار".

وقد شبه الرسول -صلى الله عليه وسلم- محقرات الذنوب بقوم نزلوا أرضاً فجمع كل واحد منهم عوداً حتى أضرموا ناراً أنضجت طعامهم. وينبغي ألا ينظر إلى صغر الذنب، بل إلى عظمة من عصيت.

والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181006
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي