العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تكلّم المرأة المتزوجة مع رجل أجنبي دون شهوة أو ضرورة خيانة زوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلام المرأة مع الرجل الأجنبي بالسلام أو ردّه أو سؤاله عما تحتاجه جائزٌ إذا خلا من الخضوع في القول ودواعي الفتنة والريبة، ولكن لا ينبغي لها الاسترسال في ذلك لغير حاجة؛ فقد يكون مدخلاً للشيطان الذي يستدرج ابن آدم للمعصية، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ". ويجب الحذر بشكل خاص للشابة؛ لأن دواعي الفتنة أعظم، وقد شدّد الفقهاء على منع الكلام معها. إذا كان الزوج لا يرتضي كلامها لأجنبي، فلا يجوز لها التحدث معه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدًا تكرهونه". قال الخطابي: "معناه أن لا يأذن لأحد من الرجال يدخل فيتحدث إليهن"، وقد نُهِي عن محادثة النساء والقعود إليهن بعد نزول آية .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181651
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي