العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر التحدث مع زميل عن المشاعر الريانة التي تفتقدها الزوجة في علاقتها مع زوجها، خيانة زوجية وحرام، وماذا تفعل حيال ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعلينه من محادثات هاتفية مع رجل أجنبي خيانة لزوجك ودينك ومعصية لله، وهي من خطوات الشيطان التي يتدرج بها بالإنسان في هاوية المعصية. يجب عليك اتقاء الله وعدم الاستسلام للشيطان، فالمحادثات بين الرجال والنساء لغير حاجة باب فتنة كبير، ويزداد الخطر إذا تضمنت مغازلة. قال تعالى: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا" (الأحزاب:32). زوجك، رغم مشاكله، خير لك من هذا الرجل الخائن الذي يهاتفك، والذي قد يكون أسوأ منه. لتعزيز حسن العشرة مع زوجك، بادري بتحسين المعاملة ، فالله لا يضيع أجر المحسنين، "وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ" (هود:115).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100712
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي