هل ترشدونني ماذا أفعل تجاه أبي الذي أشعر أنه يريد مني شيئًا غير مشروع، ويتغزل بي، ويمارس معي اللواط، ولا يبالي بشرع الله، فلديه سلوكيات مثل التقرب مني وتتبع مفاتن جسدي، وعندما أخبرت والدتي وأخواتي اتهمنني، وأنا أحاول إرضاء ربي بالعبادة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على السائلة تقوى الله في وصف أبيها بصفات قبيحة، لا سيما مع احتمالية كونها نابعة من إعاقته النفسية، وعدم جواز اتهامه "بلوطي القلب"؛ لخطورة هذا الاتهام.
ثم إن التهاون في من أعظم المنكرات، وهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وقد ذهب بعض العلماء إلى كفر تاركها.
وإذا رأيتِ من أبيكِ تصرفات مريبة، فعامليه معاملة الأجنبي؛ فلا تخلعي حجابك عنده، ولا تمكنيه من الخلوة بك.
وينبغي الحرص على الدعاء له بالهداية ونصحه برفق ولين، ومناصحة بقية أفراد الأسرة، في البحث عن زوج صالح للانتقال من هذه البيئة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146355
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146355
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي