العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر شعور الشاب بالخوف من الناس والانطواء، وتجنب الآخرين خوفًا من رأيهم، نقصًا في الإيمان؟ وهل يوجد حل لهذه المشكلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينقص بترك الواجبات وفعل المحرمات، ولا يضرك الانطواء عن الناس وخوفك منهم ما دمت تؤدي حق الله وتراعي حرماته. لكن إن منعك الخوف من أداء واجبات كصلاة الجماعة أو إنكار المنكر، فأنت آثم. يجب البحث عن أسباب هذا الخوف وعلاجه، مع العلم أن النفع والضر بيد الله وحده، ورضا الله أولى من رضا الناس. فالمؤمن عزيز بالله، وينبغي أن تظهر آثار هذه العزة عليه بالصدع بالحق والنصح والإنكار عند انتهاك حرمات الله. كما أن المؤمن مأمور بمخالطة الناس على أذاهم لتبليغ دينه، "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم". ابحث عن رفقة صالحة تعينك على التغلب على هذه المخاوف، وقد يكون من المفيد استشارة طبيب نفسي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29159
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي