العودة إلى البحث

هل يعتبر شعور الشاب بالخوف من الناس والانطواء، وتجنب الآخرين خوفًا من رأيهم، نقصًا في الإيمان؟ وهل يوجد حل لهذه المشكلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإيمان ينقص بترك الواجبات وفعل المحرمات، ولا يضرك الانطواء عن الناس وخوفك منهم ما دمت تؤدي حق الله وتراعي حرماته. لكن إن منعك الخوف من أداء واجبات كصلاة الجماعة أو إنكار المنكر، فأنت آثم. يجب البحث عن أسباب هذا الخوف وعلاجه، مع العلم أن النفع والضر بيد الله وحده، ورضا الله أولى من رضا الناس. فالمؤمن عزيز بالله، وينبغي أن تظهر آثار هذه العزة عليه بالصدع بالحق والنصح والإنكار عند انتهاك حرمات الله. كما أن المؤمن مأمور بمخالطة الناس والصبر على أذاهم لتبليغ دينه، "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم". ابحث عن رفقة صالحة تعينك على التغلب على هذه المخاوف، وقد يكون من المفيد استشارة طبيب نفسي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي