هل يجوز إجراء عملية تكبير الثدي بسبب الضمور الناتج عن الولادة والرضاعة لتجنب الحرج مع الزوج الذي يكثر النظر للنساء، وهل يُعد عدم إجرائها إثماً؟ وهل ارتداء حمالتي صدر مبطنتين لإظهار الثديين أكبر يدخل في حكم "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور"، وهل الصلاة بهذا الشكل صحيحة، وهل يجوز الخروج به أمام النساء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُجيز الفقهاء إجراء عمليات التجميل لإزالة أو إصلاح العيوب الخلقية أو الطارئة، خاصة إذا ترتب عليها أذى أو نفور. ويُقاس تكبير الثدي لمن تعاني ضمورًا واضحًا على حديث عرفجة بن أسعد الذي اتخذ أنفًا من ذهب بعد قطع أنفه، ولا يُقاس على تحريم تفليج الأسنان الذي يُقصد به زيادة التجمل دون إزالة عيب. فتكبير الثدي في حال الضمور الشديد يُعتبر من باب العلاج الحاجي وليس تغييرًا لخلق الله. وقد أفتت اللجنة الدائمة بجواز عملية تكبير الثدي في حال الضمور الشديد إذا لم يترتب عليها ضرر. ولا حرج في لبس حمالات الصدر الواسعة بين النساء أو بها، فالتزين للمرأة مشروع لزوجها وبين نسائها. أما إذا كان حجم الثدي طبيعيًا، فيمنع إجراء العملية التجميلية؛ فالجمال جمال الروح والأخلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24226
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24226
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي