كيف ينبغي لي أن أتصرف شرعًا مع أمي التي مارست علاقات محرمة في الماضي، مع العلم أنني ما زلت أعاني نفسيًا من ذلك، ويسبب لي شعورًا بالعار أمام الجيران؟
إذا تابت أمك من فعل الحرام، فعليك أن تتجاوز عما مضى، فالتوبة تمحو ما قبلها. إن وجدت في نفسك عدم قدرة على محبتها بسبب أفعالها الماضية، فلا مؤاخذة عليك بشرط ألا يدفعك ذلك إلى عقوقها، فالحب والبغض أمر قلبي لا يملكه الإنسان. الواجب عليك هو بر أمك والإحسان إليها مهما كان حالها، فحق الأم عظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172541