العودة إلى البحث
السؤال

ماذا نفعل مع والدنا الذي يستمر بعلاقته المحرمة ويرفض قطعها، وكيف نتعامل مع أعمامنا المتسترين على هذا الأمر، وهل يجب إخبار طليق المرأة بعلاقتها المحرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا صح ما ذُكر عن الأب من إقامته علاقة غير شرعية، فقد ارتكب منكراً عظيماً، والتعاون على هدايته أمرٌ مشكور وهو من أعظم البر به، ويُوصَى بالإكثار من الدعاء له. ينبغي الاستمرار في نصحه بالحسنى دون إغلاظ، فإن لم يستجب، فليُترك مع كثرة الدعاء له، فالإنكار على الوالد يختلف عن الإنكار على غيره.

إذا أخفى الأعمام ذلك بنية الستر عليه ومحاولة إرشاده فهم محسنون، أما إذا أعانوه على المعصية فهم شركاء في الإثم، وينبغي نصحهم دون قطيعتهم، بل يجوز هجرهم إذا كانت المصلحة راجحة.

أما المرأة، فينصح لها وتخوّف بالله، وإن لم ترتدع، يمكن تهديدها بإخبار وليّها. وفسقها يسقط حقها في عند أكثر العلماء، وينبغي لإسقاط حضانتها إن لم ترتدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186104
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي