العودة إلى البحث
السؤال

ألا يُعد دخول رجلين على امرأة من الاختلاط، وما الفرق بينهما؟ وهل تنتفي الخلوة بوجود أكثر من امرأة مع السائق، وما دليل ذلك؟ وما هي شروط المحرمية الشرعية للسفر؟ وهل يجوز التحدث مع الأجنبية إذا كانت محجبة بالكامل بدلًا من الحديث من وراء حجاب مادي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

1- الحديث الذي يشير إليه السائل أخرجه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-، ونصه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان". وتأويل هذا الحديث هو أن جواز خلوة الرجلين أو الثلاثة بالأجنبية ليس مطلقًا، وهو محرم عند أصحاب المذاهب، إلا إذا أُمِنَت الفتنة بوجود جماعة يبعد وقوع الفاحشة منهم لصلاحهم أو مروءتهم. والاختلاط المذموم هو ما كان فيه اجتماع بين رجال ونساء أجنبيات من غير حاجة، أو أن يكون فيه خضوع بالقول أو انكشاف للعورات.

2- اختلف العلماء في انتفاء الخلوة بوجود امرأتين أو أكثر مع رجل، والمدار في الإباحة على أمن الفتنة، فمتى خُشِيَت الفتنة حَرُمَ تواجد الرجال مع النساء.

3- نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سفر المرأة دون محرم، والمحرم هو من يحرم النكاح بينهما تحريمًا مؤبدًا لا لسبب محرم. والمحرمات مذكورات في القرآن والسنة، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ...) [النساء: 23].

4- متى خُشِيَت الفتنة حُرِّمَت الخلوة ولو بين المحارم أنفسهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58243
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي